مع بدء كل اجازة صيفية تختلط الأوراق ويغيب التخطيط وان وجد من يخطط فهو يخطط لنفسه دون غيرها متناسيا بقية أفراد الأسرة الموقرة ! وان زعم غير ذلك ، فبتدقيق بسيط في البرنامج المزمع تنفيذه تجد أنه يلبي بدرجة كبيرة حاجة الاب دون بقية أفراد الاسرة .
وبتتبع يسير لبرنامج أي أسرة عربية في هذا الصيف سنجد ان افضلها ان لبى رغبات الصغار فلن يعدو ذلك مزيدا و مزيدا أكثر من الترفيه وهو شيء جيد لكن أين البرامج الثقافية وبناء الشخصية ووو ....
صحيح أنهم يظهرون رغبة جامحة في اللعب و اللعب فقط ، وهذا لايمنع من دس بعض الثقافة في الدسم !
مثلا : تنظيم مسابقة ثقافية أثناء السفر بالسيارة ، أو وضع شريط مفيد في مسجلة السيارة والطلب منهم تسجيل ثلاث معلومات او أكثر وردت في الشريط ووضع جوائز محفزة لذلك مثل أن يكون أول من ينزل من السيارة عند الوصول ....و غير ذلك
و مثال آخر : يمكن عمل قائمة بأعمال تنمي شخصية الأولاد و حتى الكبار أيضا تحتوي هذه القائمة على أعمال كثيرة في جدول مثل الصدقة قراءة القرآن ، قراءة كتاب ، زيارة الأقارب ، مساعدة الآخرين ..... الخ . و يطلب من الجميع أن يأخذ نسخة من تلك القائمة وفي كل مرة يقوم بتنفيذ احدها يسجل ذلك ثم تعمل جوائز مناسبة لمن قام بعمل أكثر من الآخرين .
أخيرا : ان حرصنا على مستقبل أبناءنا لايجب أن ينصب على مقدار ما يحصل عليه من درجات في الشهادات الدراسية فقد أجمعت الكثير من الدراسات على أن العلاقات الاجتماعية و المهارات الأخرى ( الثقة بالنفس ، الطلاقة ، المرونة ، الابداع ) تلعب دورا أكبر من عامل الشهادات في النجاح في المجتمع و في الحصول على عمل مناسب أو الترقية الى مراتب أعلى و بسرعة فائقة ، و هذا نلاحظه في المجتمع فكم من شخص بلغ مراتب عليا بحسن تعامله مع مرؤوسيه في العمل أو حصل على عمل بسرعة هي أسرع بكثير من شخص آخر متوفق أكثر منه دراسيا !
وبتتبع يسير لبرنامج أي أسرة عربية في هذا الصيف سنجد ان افضلها ان لبى رغبات الصغار فلن يعدو ذلك مزيدا و مزيدا أكثر من الترفيه وهو شيء جيد لكن أين البرامج الثقافية وبناء الشخصية ووو ....
صحيح أنهم يظهرون رغبة جامحة في اللعب و اللعب فقط ، وهذا لايمنع من دس بعض الثقافة في الدسم !
مثلا : تنظيم مسابقة ثقافية أثناء السفر بالسيارة ، أو وضع شريط مفيد في مسجلة السيارة والطلب منهم تسجيل ثلاث معلومات او أكثر وردت في الشريط ووضع جوائز محفزة لذلك مثل أن يكون أول من ينزل من السيارة عند الوصول ....و غير ذلك
و مثال آخر : يمكن عمل قائمة بأعمال تنمي شخصية الأولاد و حتى الكبار أيضا تحتوي هذه القائمة على أعمال كثيرة في جدول مثل الصدقة قراءة القرآن ، قراءة كتاب ، زيارة الأقارب ، مساعدة الآخرين ..... الخ . و يطلب من الجميع أن يأخذ نسخة من تلك القائمة وفي كل مرة يقوم بتنفيذ احدها يسجل ذلك ثم تعمل جوائز مناسبة لمن قام بعمل أكثر من الآخرين .
أخيرا : ان حرصنا على مستقبل أبناءنا لايجب أن ينصب على مقدار ما يحصل عليه من درجات في الشهادات الدراسية فقد أجمعت الكثير من الدراسات على أن العلاقات الاجتماعية و المهارات الأخرى ( الثقة بالنفس ، الطلاقة ، المرونة ، الابداع ) تلعب دورا أكبر من عامل الشهادات في النجاح في المجتمع و في الحصول على عمل مناسب أو الترقية الى مراتب أعلى و بسرعة فائقة ، و هذا نلاحظه في المجتمع فكم من شخص بلغ مراتب عليا بحسن تعامله مع مرؤوسيه في العمل أو حصل على عمل بسرعة هي أسرع بكثير من شخص آخر متوفق أكثر منه دراسيا !
{ في التعليقات آمل إثراء الموضوع بمزيد من الأفكار الابداعية }

0 التعليقات:
إرسال تعليق