الأحد، فبراير 01، 2009

لله في خلقه شؤون !!

من عجائب الأقدار وتصاريف الزمان أن يلوذ السادة الأمريكان في أزمتهم العاصفة بإفريقي أسود اسمه باراك حسين أوباما ! و سأطلق عليه من اليوم لقب أبو حسين !! مازال العجب يتملكني والله حتى الآن فأمريكا و من قبلها أوروبا قد أذلت السود و نهبت خيرات قارتهم السوداء ولا زالت تسعى في خراب ديارهم - الصومال السودان ....الخ - ومع ذلك يشاء الله أن تلوذ أمريكا بالافريقي الأسود فهل ينجح ابو حسين في ما عجز عنه الآخرون ؟

تعلمت مما سبق درسا بليغاً ملخصه أن من تحتقره و تذله قد ينقذك الله به في يوم من الأيام وتذكرت قصة قرأناها في المدرسة و نحن صغار تذكرت قصة الاسد الذي نشب في شبكة صياد فأنقذه منها فأر صغير قرض الشبكة وخرج الأسد بقية القصة لم نسأل عنها في ذلك الوقت ! و أسأل عنها اليوم فهل يا ترى اتخذ الاسد الفأر صديقاً له ؟ أم ابتلعه في الحال ؟

0 التعليقات: