الأحد، فبراير 01، 2009

جمهورية تركيا العثمانية !

لا نكاد ننطق بكلمة العثمانية إلا و يتسلل إلينا عبق التاريخ برائحته الزكية مضمخا بأسماء يعرفها المسلمون وغير المسلمين ! جيدا مثل القسطنطينية و محمد الفاتح و السلطان عبد الحميد لكن على الجانب الآخر من ضفة التاريخ أعلم أن هناك من تقشعر أبدانهم عند سماع تلك اللفظة ربما لمعاصرتهم بداية انهيار تلك الامراطورية و ما صاحبه من جهل و ظلم تمر به كل امبراطورية عندما تشيخ ! لم أكن أريد هذا الاستطراق الممل ..

المهم موقف تركيا اليوم من عملية القتل الهمجية التي حدثت في غزة مشرق اشراقة رئيس و زرائهم رجب طيب اردوغان ، أكثر ما شدني في موقف هذا الرجل قوله إبان تلك المجزرة مخاطبا دولة اسرائيل قائلا : انني حفيد الدولة العثمانية تلك الدولة التي استقبلتكم و قدمت لكم الحماية من النازيين فهل يكون هذا هو الجزاء ؟ ان ما قمتم به وصمة عار في جبين الانسانية و بقعة سوداء في صفحات التاريخ .

قوة في الكلمات و ثبات في الموقف توجها هذا الرجل بانسحابه من ندوة عقدت في دافوس عندما قام مدير الندوة بإعطاء رئيس اسرائيل بيريز حريته في الكلام و لم يعط اردوغان الوقت الكافي للرد فانسحب الرجل غاضبا وغادر مباشرة إلى بلده لفاجأ بحشد هائل من الناس في استقباله في مطار استانبول كلهم يردد سر و نحن و راءك يا أردوغان !

الفيديو التالي يبين لحظة انسحاب حفيد بني عثمان ! ركزو جيدا في الكلمات التي قالها ...



اما هذا الفيديو فهو تسجيل كامل للندوة التي مدتها ساعة كامله !

0 التعليقات: