السبت، مارس 14، 2009

هل تحقق مقرراتنا التعليمية التفكير الابداعي ؟ الجزء الاول

التفكير التقليدي ، التفكير المتقارب ، استظهار المعلومات هي الناتج الطبيعي و المتوقع لمقرراتنا الدراسية ليس في بلدي السعودية فقط بل في البلاد العربية عامة .

سأحاول في هذه المقالة ان اشخص الداء و أصف الدواء ما استطعت الى ذلك سبيلا متبعا اسلوبا مباشرا اعتقد انه سيحقق فائدة ما ! سأعرض الفكرة التقليدية أو السؤال التقليدي و الذي في الغالب تعج به المقررات الدراسية و لا يحقق أي مهارة للطالب اللهم اجترار معلومات قدمها له المعلم أو المقرر قبل قليل !
كل ذلك يتم بعيدا عن اثارة المستويات العليا من التفكير كالملاحظة و التحليل و التركيب بل نكتفي - في الغالب - بمخاطبة أقل مستويات التفكير كالتذكر و التطبيق !!

المثال الاول - تربية اسلامية -:
الموضوع : صفة الصلاة

السؤال التقليدي : اذكر صفة الصلاة .

السؤال المثير 1 : يصلي أحد الطلاب أمام زملائه . يطلب المعلم من بقية الطلاب أن يدونوا ملاحظاتهم . يتم مناقشة تلك الملاحظات . و يمكن أن يقوم المعلم بتمثيل دور المصلي و يتعمد بعض الاخطاء أو ان يتفق مع احد طلابه على ذلك سلفا .

السؤال المثير 2 : دون بعض الأخطاء التي يقع فيها المصلون في المسجد الذي تصلي فيه .
..............
في المثالين السابقين كان الهدف واضحا وهو اننا نريد ان يتقن الطالب اداء الصلاة بطرق مثيرة ( تمثيل الادوار و الملاحظة )
و يمكن أن نذهب أبعد من ذلك فنسأل السؤال التالي : اقترح عدة طرق لتنبيه احد المصلين في مسجدكم إلى خطأ و قع فيه بأسلوب جميل و دون أن تحرجه .
و سنجد أن الجو العام للدرس صار حيويا و مثيرا و يحقق اهدافا تربوية غاية في الروعة و الجمال
....................
من المهم جدا في الامثلة السابقه افساح المجال واسعا للنقاش و تقبل جميع الافكار ثم اخذ افضلها و الاشاده بمن قدمها من الطلاب مع أهمية الاشادة بالجميع و بالذات المترددين في المشاركة لنضمن مشاركتهم بشكل دائم في المستقبل
....................
الفائدة المرجوة : تعلم طلابنا عدة مهارات كالملاحظة وطرق تدوينها ، النقد البناء ، الدعوة الى الله بأفضل اسلوب ممكن و إعمال الفكر في ذلك .
............. نقف هنا و نكمل في الجزء القادم ان شاء الله مع أمثلة لمقررات أخرى .........

0 التعليقات: